17 April 2007

ماذا يريد هؤلاء منا ؟!

السلام عليكم و حمة الله و بركاته
عندما كنت أركب القطار أمس متجها لبلدي إذ لمحت عيناي ورقه بيد أحد الشخاص الواقفين بجواري، و لم يعرف لي عاده في حب معرفة مالا يخصني و لكني لا أدري لعل ما بها من نقوش و إحتوائها علي كلام في الدين ما دفعني لقراءتها خاصه أنها كانت تحتوي عل كلم ليس بكثير. دنوت منه و أخذت أقرأ، فوقعت عيناي علي تكلم الكلمات : “ من نظر إليها في الصباح لم يصل إليه مكروه حتي يمسي و من نظر إليها في المساء لم يصبه مكروه حتي يمسي"، فقلت لنفسي سبحانالله لعل الأمرخير فهلم أملأ جعبتي منه، لكني كما نعرف جميعا أنه لا يجب أن نقبل كلمه و لا حرفحتي نعرف ما مصدرها، فرجعت لأول سطر لأجد الراوي فوجدت الراوي هو لا راوي، مجرد لعب بالألفاظ مجرد درج كلمة "الترمذي" وسط الكلام لكي يقع في الشرك من لا علم له، عندها علمت أنها من عمل أعداءالاسلام كمثل الورق الذي يوزع فى أنحاء الأرض و ما لناشريه من قصد سوي إضعاف عقائد الناس( مثلورقة الحاج أحمد و غبرها التي تثبت لغير ال النفع و الضر، لا إله إلا الله ) .زاد يقيني في ذلك عندما علمت مصدر هذه الخزعبلات و غيرها، للأسف مصدرها هو الجامع الحسين ،رضي الله عن الحسين وعن أبويه و عن كل أل بيت النبي صلي الله عليه و علي أله و صحبه و سلم، نعمْ أناسهناك لا هم لهم سوي صرف الناس عن الله وجعلهم يتعلقون بالأولياء و القبور و دعاء الأموات و غيرها و غيرها.

ساعتها أوقعت علي عاتقي هم تحذير الرجل الطيب الذي يقرأ هذه الورقه، فقلت له:”السلام عليكم،لقد أطلعتُ علي هذه الوريقه و لكني لم أجد لها سندنا ولا راوي يقام به لها شئناً، أعتقد أن هذا إفتراء،فهل النظر إلي هذه النقوش يجلب نفعاً أو يدفع ضرا ؟" قال لي " إنها تقول – أي الورقه – هو نقشالنبوه الذي كان علي كتف النبي صلي اله عليه و سلم"، ساعتها كان لزاما علي أن أفحمه بأن أقول له : “ و كيف لهؤلاء المجئ به ؟؟!!” و لكن الله سبحانه و تعالي لم يلهمنيها، عله خير، وو جدته نفسه غير مقتنع بما فيها؛ فقد كان علي قدر ليسبضئيل من العلم، و ساعدني أني وجدت رجل أخر سمع الحوار وكان الأخير علي قدر عال جدا من العلم مع إنه يعمل ظابطا بالجيش علي ما يبدو من ملبسه، فقال:” إنه هذه كلها ضلالات تبثها الصوفيه و أختها الشيعه في النفوس الضعيفه" و أخذ يسرد كلام جميل جدا أعجبني عن مدي خطر هاتين الفرقتين- هداهم الله- علينا معاشر أهل السنه. إنتهي الحوار الذي دار بيننا و الحمد لله لقد كان الرجل يعلم الحق من الباطل فعلم ما في هذه الورقه من باطل.

و السؤال الأن: هل كل المسلمين سينجون من هذه الضلات كما أنجي الله هذا الرجل؟؟

اللهم هيئ لأمتنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك.
والسلم عليكم و رحمة ال و بركاته
Post a Comment